تساقط الشعر وعلاج الصلع في لبنان وتكثيف الشعر

تساقط الشعر عند الرجال

نمط صلع الرجال والمعروف بالحاصة الأندروجينية هو شائع جدًّا في الرجال البالغين. وهو ينتج عن الصفات الوراثية اتي تورث للأشخاص من خلال الحمض النووي. فمن الممكن أن تأتي الجينات من الوالدين . طبقا لعمر المريض و المرحلة التي بها فقدان شعره يمكن تقسيم الصلع إلى إثني عشر نوعًا لفقدان الشعر والتي تم وصفها في تصنيف ” نوروود”. يساعد هذا النظام في تحديد خيارات العلاج و إن كان المريض مرشح لعملية زرع الشعر أم لا. ويمكن أن تساعد المعالج في تصميم زرع الشعر من الناحية الجمالية.

يبدأ تشخيص نمط خسارة الشعر عند الرجال بملاحظة توزيع فقدان الشعر وعبر مناقشة تاريخ عائلة المريض في الصلع. فحص المنطقة الصلعاء بأداة بصرية تسمّى دينسيتوميتر يتيح للمعالج بملاحظة وجود الشعر الدقيق المصغر في المناطق الرقيقة. عملية التصغير- أي الإنخفاض التدريجي لقطر وطول محور الشعرة – هي عملية يتم رؤيتها فقط في الصلع الجيني-الوراثي، لذلك فوجود الشعر المخفض الرقيق يشير إلى تشخيص الحاصة الأندروجينية. بمجرد أن يتم التشخيص، يبدأ المعالج النقاش حول خيارات العلاج لإستعادة الشعر.

تساقط الشعر عند النساء

عند النساء، يكون تشخيص فقدان الشعر أكثر تعقيدًا حيث أن المظهر الأكثر شيوعا للصلع أو النمط المنتشر من الممكن أن تسببه عدة أسباب غير أندروجينية. ومنها الحمل و المشاكل التناسلية وحبوب منع الحمل وأمراض الغدة الدرقية. من الضروري أن يشخص الطبيب الحالة لأن بعض الظروف الطبية التي من الممكن أن تسبب فقدان الشعر تشبه تقريبا النمط المتشر الذي نراه في فقدان الشعر الوراثي.

إنّ تصنيف الصلع الجيني عند النساء أبسط من عند الرجال، لأن شعر النساء يمكن ملاحظته فقط في ثلاث مراحل أو أنماط. نظام التصنيف اللودفيغي لفقدان الشعر عند النساء يصنف فقدان الشعر المنتشر إلى ثلاثة أصناف: النوع ١ (بسيط) ـ النوع ٢ ( معتدل ) – النوع ٣ (واسع).

قد يكون في حالات عديدة تشخيص فقدان الشعر عند النساء نفسه عند الرجال، بحيث يملك المريض الشعر الهش الرقيق غالبا في الأمام وفي أعلى فروة الرأس، ويقاس شعر مخفض بالدينسيتوميتر ويوجد في تاريخ العائله صلع. ومثلما تم التوضيح أعلاه من الممكن أن ينتج أو يتعقد فقدان الشعر عن النساء بسبب بعض الظروف التي تشمل الظروف الطبية والعلاجية أو استخدام المخدرات الترويحية. فقدان الشعر المعروف عند النساء أو الترقيق المنتشر من الممكن أن يحدث نتيجة للظروف الطبية مثل لحاصة بالندب أو بسبب الإفراط في تصفيف الشعر مثل الحاصة بالاحتكاك . وبسبب امكانية حدوث فقدان الشعر بواسطة العوامل الغير جينية، تخضع المرآة عادة لاختبار تشخيص إضافي حتى يتم التشخيص الصحيح.

تاريخ زراعة الشعر

بدأت عملية زراعة الشعر في الولايات المتحدة عام ١٩٥٩ عن طريق منشور الدكتور أورينتريتش المشهور والذي فيه بدأ بشرح العملية الجراحية باستخدام مقابس كبيرة بحجم ٤-٦ مم. وتطورت العملية بشكل كبير منذ ذلك الوقت. أحدثت بحوثات ومنشورات الدكتور بيرنستين الرائدة على الطريقتين “زرع الوحدة المسامية” و “إستخراج الوحدة المسامية” ثورة كبيرة في ذلك المجال وأدت إلى الأساليب الحديثة التي يتسخدمها المختصون الآن في جميع أنحاء العالم.

Call Now Button