تلوث الهواء في لبنان

تلوث الهواء في لبنان

تلوث الهواء في لبنان

أصبح تلوث الهواء في لبنان قضية رئيسية في العقد الماضي. منذ سنوات، اعتادوا أن ينادوا لبنان ب “سويسرا الشرق الأوسط”. وفي الوقت الحاضر، لبنان هي واحدة من الأماكن الأكثر تلوثا في العالم بسبب الزيادة المذهلة في عدد من السيارات والتطور الهائل للإنشاء التي تقضي على المساحات الخضراء. تلوث الهواء في لبنان هي قضية رئيسية تهم كل مواطن، حيث يتأثر الكثير منهم إلى حد كبير بأكثر من طريقة، وعدم نسيان جو مغيم وتدني نوعية الهواء. أعرب عدد من وكالات الصحة والمناخ عن نتيجة لمخاوف من زيادة الآثار الصحية الناجمة عن التلوث، مدعيا أن ارتفاع درجات الحرارة قد تزيد من خطر الأوزون وكذلك تلوث الجسيمات في المستقبل، وجعل تنظيف الهواء أصعب حقا. وإن بعض المناطق الأكثر تضررا تشمل المدن.

بيروت والضواحي الأكثر تضررا

تكشف دراسات من قبل الجامعة الأمريكية في بيروت عن أن ما يقرب من ٩٣ ٪ من سكان بيروت تتعرض حاليا لأقصى مستويات تلوث الهواء. وعلاوة على ذلك، وفقا للطب الحيوي المركزي فإن مستوى الملوثات في المناطق المذكورة أعلاه، ،تصيب مستويات الضباب الدخاني، كما انها واضحة للعيان في التلال المطلة. فعلى الرغم من أن بيروت تفتقر إلى الصناعات ذات تأثير كبير على البيئة، والتطور السريع للقطاع العقاري وزيادة أسطول السيارات وبحسب ما ورد تدهورت نوعية الهواء وساء تأثيره على صحة المواطنين.

ثاني أكسيد النيتروجين وملوثات الغلاف الجوي الرائدة الأخرى في لبنان

في عام ١٩٧٣، عندما أنشأ مجلس الوطني للبحوث العلمية (NCSR) حتى خطة للإشراف على مراقبة مستمرة من محتويات الهواء والتي قد تكون على خلاف ذلك مضرة، وقد لوحظ نجاحا ملحوظا في مكافحة تلوث الهواء في لبنان. ومع ذلك، فإن الحرب المتزايدة من قبل القطاعات الأخرى تضع نهاية لاستمرار  المشروع المذكور وتلوث الغلاف الجوي لإصابة مستويات متطرفة منذ ذلك الحين. يشكل ثاني أكسيد النيتروجين، والقوى الحرارية الكهربائية، وموارد الاحتراق المتزايدة والمصافي ومصانع الاسمنت واستخدام السيارات المتزايدة ملوثات الهواء الرئيسية في لبنان اليوم. إن وجود نسبة عالية من الكبريت في الوقود وانبعاثات CO2 ربما يفسر لماذا يؤدي المرور بوصفها المصدر الرئيسي لتلوث الهواء في البلد. إن آثار معظم هذه الملوثات على الناس والبيئة تضرهم كذلك.

الآثار الصحية الشديدة المرتبطة بتلوث الهواء في لبنان

وفقا لصحيفة ديلي ستار، صحيفة شعبية لبنانية، إن السرطان هو حاليا الوضع الصحي الشديد الذي يواجه اللبنانيين بسبب تلوث الهواء المتزايد، مع ارتفاع الأرقام التي ذكرت مرة كل سنتين. وقد ثبت أن ملوثات الهواء مثل أول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين والسخام والجسيمات الدقيقة الأخرى يكون لها صلة واضحة لأنواع مختلفة من السرطان.

وعلاوة على ذلك، كانت قيم تركيز الملوثات “التي حصل عليها العديد من الباحثين في هذا البلد أكثر بكثير من المعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية، وهو ما يفسر ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة.

إن كميات كبيرة من ثاني أكسيد النيتروجين، على سبيل المثال، تمثل بالنسبة لكثير من مشاكل في الجهاز التنفسي التي يعاني منها الناس اليوم. بعد أن يلهب بطانة الرئتين، تأخذ مناعتك ضد التهابات الرئة في التراجع. ولعل هذا ما يفسر حالات ارتفاع الربو، أمراض الرئة والجيوب في البلاد على مدى العقد الماضي.

وفي الوقت نفسه، كشف الباحثون في المملكة المتحدة وكندا والولايات المتحدة في الآونة الأخيرة وجود صلة واضحة بين القرحة الهضمية، وأمراض القلب الروماتيزمية، والالتهاب الرئوي، وأمراض الشريان التاجي وتلوث الهواء. وينبغي أن يكون هذا دليلا على قدر أكبر من الاهتمام للحكومة اللبنانية كما نرى أن البلد لا تزال تواجه أقصى مستويات تلوث الهواء.

الجهود التي تبذلها الحكومة لمعالجة تلوث الهواء

الحكومة اللبنانية هي الجهة الوحيدة المسؤولة مباشرة عن التأكد من أن هناك تناقص في مستويات تلوث الهواء. ويصر العديد من الخبراء أنه لا توجد قواعد أو لوائح جديدة هناك تحتاج للتقديم بالفعل منذ الحكومة السابقة تعيين في إطار موثوق للتعامل مع هذا الخطر. بدلا من ذلك، ما يحتاج في الواقع إلى أن يتم هو التنفيذ الناجح لتلك القواعد والأنظمة القائمة. فعلى سبيل المثال، يجب أن تطبق بحزم التقييمات السنوية من انبعاثات عادم سلامة المركبات وأمور الطريق التي تستحق بجدارة دون أن تترك وراءها أي استثناء. بالإضافة إلى ذلك، يجب السيطرة على إنبعاث الأبخرة السامة والخبيثة وإعادة تصنيع المشاريع التشغيلية. واقترح من قبل أيضا استخدام السيارات والحافلات كإجراء ممكن لخفض استخدام السيارات.

في نفس الوقت، تحتاج الحكومة أيضا وضع تدابير لإعادة تشجير البلاد قبل فوات الأوان. وفي السنوات الأخيرة، شهدت مناطق الغابات الضخمة حرائق، والتي غالبا ما تؤدي إلى تلوث الهواء والتدهور البيئي.

في الختام، يعد تلوث الهواء في لبنان من بين الكوارث الأكثر تهديدا. وقد سبق ربط الآثار التي تهدد الحياة ودور ضخم للسيطرة على ذلك يكمن إلى حد كبير مع الحكومة اللبنانية. إذا وضعت التدابير المذكورة سابقا حيز الاستخدام، ثم، التي من شأنها أن تجلب التغيير والنتائج التي تشتد الحاجة إليها في البلد بأكمله.

Call Now Button